استقبل المستشار الأكبر مسؤول الشؤون الخارجية لمنظمة مالطا ذات السيادة، سعادة ريكاردو باتيرنو دي مونتيكوبو، في القصر الحكومي المالطي في روما، معالي وزيرة الدولة للشؤون الخارجية والمغتربين الفلسطينية، السيدة فارسين أغابيكيان شاهين، وذلك خلال زيارة عمل قامت بها إلى إيطاليا. وقد أكد الاجتماع على عمق التعاون الدبلوماسي والإنساني المستمر منذ أكثر من أربعة عشر عاماً بين منظمة مالطا ذات السيادة ودولة فلسطين.
شراكة مستمرة من أجل الشعب الفلسطيني خلال ترحيبه بالوزيرة، استذكر المستشار الأكبر استمرارية الالتزام الإنساني للمنظمة في الأرض المقدسة، بدءاً من العمل الاستشفائي للطوباوي جيرارد منذ أكثر من تسعة قرون، وصولاً إلى النشاط اليومي لمستشفى العائلة المقدسة في بيت لحم، والتدخل الأخير في غزة من خلال المهمة المشتركة مع بطريركية القدس للاتين وهيئة “مالتيزر الدولية” (Malteser International).
وشدد المستشار الأكبر على أهمية مواصلة تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني، ولا سيما في قطاع غزة، من خلال إنشاء مركز رعاية صحية إضافي لتوسيع الخدمات التي تقدمها عيادة “مار يوسف” للرعاية الصحية الأولية في مدينة غزة. كما أكد عزم المنظمة الراسخ على حماية الأنشطة الإنسانية الجارية بالفعل في الأراضي الفلسطينية.
كلمة شكر من الحكومة الفلسطينية أعربت الوزيرة أغابيكيان شاهين عن الامتنان البالغ للحكومة الفلسطينية للدعم المتواصل الذي تقدمه منظمة مالطا ذات السيادة، ونقلت تقديرها العميق للأنشطة الإنسانية المنفذة في البلاد، مشيدةً بشكل خاص بالجهود الميدانية في بيت لحم وغزة، فضلاً عن إطار التعاون المتفق عليه في عام 2022 مع الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي (PICA).
تطلعات مستقبلية أكد الطرفان استعدادهما لتوسيع نطاق المساعدات في مجال الرعاية الصحية، لا سيما في قطاع غزة، ومواصلة الحوار على أعلى المستويات المؤسسية.
حول منظمة مالطا ذات السيادة في فلسطين ترتبط منظمة مالطا ذات السيادة بعلاقات دبلوماسية رسمية مع دولة فلسطين منذ 20 تموز/ يوليو 2011. يقع مقر المكتب في رام الله (شارع عارف العارف رقم 10، حي المصايف)، وتترأسه حالياً سعادة السفيرة ميشيل بورك بو. تُعد منظمة مالطا ذات السيادة كياناً سيادياً يخضع للقانون الدولي، ومعترف بها من قبل أكثر من 112 دولة.